خطوات تنفيذ الحملة الإعلانية للإعلان الالكتروني


 ـ الخطوة الأولى: تحديد الزبائن:
من أجل تحديد نوعية الزبائن التي ستستهدفها الحملة الاعلانية، يجب الإجابة بصدق وصراحة عن بعض الأسئلة بطريقة تعكس الواقع، وليس الآمال والتوقعات. وتتلخص هذه الأسئلة في: ما هي نوعية الأشخاص التي ستستهدفها الحملة؟ أي نوعية من المواقع على الانترنت يرتاد هؤلاء الأشخاص؟ في أي دول يقطن الزبائن الذين قد يهتمون بالمنتج المعلن عنه، وهل توجد نية في استهداف نفس الزبائن السابقين ام الهدف هو الوصول لزبائن جدد في دول جديدة؟ ما هي كلمات البحث التي يستعملها الزبائن للبحث عن منتجات الشركة المعلنة أو منتجات المنافسيّن الشبيهة بمنتجات الشركة المعلنة؟
إن الإجابة عن هذه الأسئلة ستساعد على تحديد الأشخاص الذين ستستهدفهم الحملة الاعلانية، وهذا مهم جداً في بناء وتنفيذ الحملة، وقد تكون هناك أسئلة أخرى يجب الإجابة عليها، لكنها تتعلّق بنوعية المنتج وكيفية تسويقه.
ـ الخطوة الثانية: تحديد مكان نشر الإعلان:
أثبتت نتائج الدراسات أن هناك علاقة بين موقع الإعلان ودرجة جذب الانتباه، ويعتبر مكان نشر الإعلان أحد العوامل الهامة والمؤثرة فى زيادة وانخفاض نسبة جذب انتباه المتصفح للإعلان.
إن أفضل تكتيك إعلاني هو نشر الإعلانات في عدد من المواقع، وعدم حصرها في موقع واحد أو اثنين، لأن ذلك يضمن وصول الإعلان لأكبر عدد ممكن من الأشخاص، وخاصة الزبائن الجدد.
ـ الخطوة الثالثة: اختيار طريقة الإعلان:
تتيح الخدمات الاعلانية على الانترنت عدة صيغ إعلانية، مثل الدفع مقابل النقرة، أو السعر مقابل الظهور. اختيار أي من الطريقتين يتعلّق بالهدف من الإعلان، فإن كان الهدف من الإعلان هو كسب زبائن جدد، فالطريقة الأولى هي المفضلة، لكن إن كان الهدف أن يرى الزوار الإعلان فقط، فقد تكون الصيغة الثانية هي الأنسب.
ـ الخطوة الرابعة: إنشاء الإعلانات:
في هذه الخطوة يجب الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:
1 ـ نوعية المنتج المعلن عنه. فإن كانت الشركة المعلنة متخصصة بمنتجات الشوكولا فهي لا تروّج الشوكولا للمستهلكين بل توفّر لهم الطعم اللذيذ، وإن كانت الشركة تبيع ألعاب الكمبيوتر، فهي لا تبيع أقراص ليزر، بل تقدم ساعات من المتعة للمستهلكين، أي يجب صياغة الإعلان بأسلوب يعكس هذه الروح.
2 ـ تصميم الإعلان بأسلوب يخاطب عاطفة المستهلكين، فالإعلانات التي تنجح في ذلك هي أكثر الإعلانات تأثيراً.
3 ـ مخاطبة الإعلان للجمهور، باستخدام ضمائر: أنت، أنتم، وليس: أنا أو نحن، الخ.
4 ـ التأكد من تضمين عناصر الجاذبية في الإعلان.
5 ـ التأكد من تصميم الإعلان، بحيث يبرز في الموقع الذي سيُنشر فيه، فمثلاً إن كان الأزرق يطغى على ألوان الموقع، يحبذ اختيار لون آخر للإعلان غير الأزرق مثل الأصفر أو الأبيض، بحيث يبرز في الموقع ولا يكون شبه غير مرئي.
6 ـ التأكد من إنشاء إعلانات بعدّة أشكال: نصيّة، صورية وفيديو أيضاً.
ـ الخطوة الخامسة: ربط الإعلان بالأحداث الجارية
يمكن جعل من الأحداث الجارية مصدراً هاماً للدعاية والإعلان لذلك لابد أن تتفق الرسالة الإعلانية مع الأحداث الجارية، على أن يكون الحدث الجاري يدعم الإعلان بصورة مميزة.
ـ الخطوة السادسة: تقديم عروض مختلفة:
يُعدّ تقديم العروض المختلفة كل بضعة أسابيع أمراً ضرورياً؛ فهذا يساعد في الحصول على أنواع مختلفة من العملاء الذين يسعوا للحصول على عروض جديدة.
ـ الخطوة السابعة: الميزة التنافسية:
يُعدّ إبراز الميزات التنافسية أمراً فعالاً، فهي شكل من أشكال الإعلان الناجح، فلابد أن يكون المعلن شخصاً متفوقاً وأن يبرز نقاط القوة التي لديه والتى تميزه عن غيره من المعلنين..
ـ الخطوة الثامنة: تحديد الميزانية:
وذلك من خلال تحديد أهداف للحملة الدعائية، تحديد رسالة الحملة، تحديد طرق الإعلان الالكتروني على سبيل المثال بنرات أو حملة بريدية، اختيار المواقع التي سيتم نشر الإعلان الالكتروني فيها، تحديد الميزانية المخصصة للحملة الإعلانية، تحديد الخطة الزمنية للحملة الإعلانية...
ـ الخطوة التاسعة: التنفيذ والمراقبة:
وذلك من خلال بدء الحملة بنشر عدد معين من الإعلانات، ووضع الإعلانات الباقية في قائمة الانتظار، وفي حال كانت النتائج جيدة، يجب المتابعة. أما إذا كانت الإعلانات التي بدأت بها الحملة لا تحقق النتائج المرجوة، فيجب تغيير الإعلانات، وربما أيضاً تغيير المواقع التي تم نشر الإعلانات فيها.
فمثلاً إن كانت إعلانات "البانر" لمنتج معيّن تجذب عدداً أكبر من النقرات، وأن الإعلانات النصية تكاد تكون ميّتة، يجب استبدال الإعلانات النصية بإعلانات بانر.
كذلك، إن كان سعر النقرة الذي حددتّه الشركة له سلبية على أداء الإعلانات، بسبب وجود منافسين يدفعون أكثر مقابل النقرة وهو ما يعني ظهور إعلاناتهم بدل إعلانات الشركة، يجب تغيير سعر النقرة لبعض أو كل الإعلانات من أجل المنافسة والنجاح.