تطبيقات الهواتف الذكية للمعلنين


تطبيقات الهواتف الذكية عبارة عن برامج مصممة خصيصاً للهواتف الذكية مثل التطبيقات الخدمية والترفهية والتجارية، ويعود الفضل باختراع هذه التطبيقات إلى شركة أبل لتصنيع هاتف الآيفون.
ويتوجه العملاء بشكل عام إلى استخدام تطبيقات الهواتف الذكية لسرعة الوصول إلى خدمات الشركات والجهات التي يتعاملون معها. وقد أثبتت آخر الدراسات إلى أهمية أن يكون لأي منظمة، أو شركة تطبيقات هواتف ذكية تقدم نفس الخدمة التي يقدمها الموقع الإلكتروني. حيث أن تطبيقات الهواتف الذكية تزيد من فرصة الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء وتمدّهم بالخدمات والمعلومات والأخبار التي تريد الشركة إيصالها لهم وتجعلها في متناول أيديهم بشكل سريع وسهل.
وقبل أن تبدأ الشركة بإنشاء تطبيق لها على الهواتف الذكية، يجب التأكد من أن عملائها سيجدون الفائدة من التطبيق الجديد وبما فيه الكفاية لتحميله في أجهزتهم واستخدامه بدلاً عن التطبيقات التجارية الأخرى. لأنه وبسبب محدودية حجم ذاكرة الأجهزة المحمولة وتفضيل المستخدمين لتطبيقات التسلية والألعاب، سيقومون بحذف أي تطبيق لا يجدون منه المتعة والفائدة.
وفيما يلي أهم الأسباب التي تدفع الشركة لإنشاء تطبيق للهواتف الذكية لها مهما كانت طبيعة عملها:
1 ـ التطبيق كقناة بيع
من أهم الأشياء التي يمكن أن يخدم بها التطبيق أن يكون قناة بيع أي تبيع من خلاله الشركة خدماتها ومنتجاتها. فمثلاً إذا كان الشخص يملك شركة سياحية، يمكن توفير حجز البطاقات عن طريق التطبيق، أو إذا كان لديه مكتبة فيمكنه بيع الكتب عن طريق التطبيق.
من مزايا هذا الاستخدام للتطبيق أنه سيكون بمثابة متجر يعمل طول اليوم وبدون عطلات. حتى لو كان لدى الشركة موقع ويب تبيع من خلاله، عليها إنشاء تطبيق والبيع من خلاله لعدة أسباب من أهمها سرعة الإنجاز، فالناس تقضي وقتاً أطول في استخدام التطبيقات من تصفح الويب على هواتفها.
2 ـ التطبيق كقناة ترويج
إن الترويج عبر تطبيقات الهواتف الذكية فكرة ممتازة وناجحة.حيث يمكن للشركة عرض معلومات عن منتجاتها وأسعارها والعروض الخاصة أيضاً. كما يمكنها إرسال تنبيه للمستخدم إن كان قريباً من متجرها تخبره بعروض خاصة محدودة أو تذكره بشراء منتج يريده.
حتى لو كانت الشركة تملك صفحات على الشبكات الاجتماعية، يبقى الترويج من خلالها ضعيف لأنه لا يصل لكل المتابعين. بينما عندما يُحمّل المستخدم تطبيق الشركة ويحتفظ به في هاتفه فهو يتوقع منك الترويج للمنتجات والخدمات التي يمكنه شرائها.
3 ـ التطبيق كقناة تفاعل ودعم فني
يمكن للشركة من خلال التطبيقات التعرف جيداً على كل مستخدم والتفاعل معه بخصوصية أكبر. كما أن الدعم الفني عبر التطبيقات طريقة سهلة وسريعة مقارنة بالبريد الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي والانتظار على الخط.
فمثلاً إذا واجه المستخدم مشكلة مع إحدى منتجات الشركة، وكان لديه تطبيق الشركة في هاتفه، يمكنه إرسال الشكوى بسهولة أو التقاط صورة للمشكلة وإرفاقها للحصول على الحل السريع.
4 ـ التطبيق كموقع
إن كان للشركة موقع مبني على المحتوى، أي مواقع الأخبار والمدونات وغيرها فإن التطبيق سيكون كنسخة خاصة من موقعها. لكن التطبيق يوفر مزايا كثيرة مثل الاحتفاظ بالمقال لقراءته لاحقاً ووضعه بالمفضلة وحتى مشاركته مع الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الدردشة والمحادثات الجماعية بسهولة أكبر.
كما أن عرض المحتوى ضمن التطبيق يظهر بشكل مرتب وأفضل من عرضه ضمن المتصفح إضافة لسرعة التحميل والانتقال ما بين الصفحات.
وإن كانت الشركة تربح من الإعلانات في موقعها، فإنه يمكنها إضافة الإعلانات لتطبيقها أيضاً، أو إنشاء محتوى خاص باشتراكات مدفوعة بحيث يتم الدخول إليه من التطبيق حصراً أو من نسخة مدفوعة منه، وبذلك يكون التطبيق مصدر دخل للموقع.