تشير النتائج التي أسفرت عنها الدراسات التي قام بها علماء النفس إلى أن سلوك الإنسان يُوجّه ناحية إشباع الحاجات الأساسية، لكن ذلك لا يعني أن كل فرد يتصرف في نفس الاتجاه، بل يعتمد ذلك على طبيعة هذه الحاجات وعلى المجتمع المحيط والظروف السائدة. ويعتمد نجاح الترويج لسلعة معينة على قدرتها على إشباع الكثير من الحاجات دفعة واحدة.
ومن الصعب جداً أن نضع قانوناً يسير عليه المستهلك عند قيامه بتشكيل قرار الشراء في العصر الراهن حيث تكثر العناصر التي تدخل في المعادلة ويصعب جداً على المعلنين التكهن بما سيقوم به المستهلك حتى يقوم بعملية الشراء، ولكن بعد إمعان النظر وملاحظة العديد من عمليات التجاوب للإعلانات وإتمام عملية الشراء نجد أن هناك إمكانية في معرفة سلوك المستهلك وتحليله، أي النمط الذي يستهلكه المستهلك في سلوكه في البحث أو الشراء أو الميل نحو خدمة أو سلعة أو فكرة يتوقع منها إشباع رغباته.
أما بالنسبة لسلوك المستهلك على الانترنت فيكون على أحد النماذج التالية عادة:
1 - يقوم المستهلك بالدخول إلى بريده الالكتروني ليجد رسالة الكترونية إعلانية تفيده بوجود منتج معين و بحالة معينة فيقوم المستهلك باستقراء حاجاته الداخلية للمنتج المعروض ومدى حاجته له، فان كان بحاجة إليه نقر على الإعلان ودخل إلى الصفحة الهدف وتطلع إلى مواصفات المنتج وسعره، وقبل أن يقوم بعملية الشراء يدخل إلى صفحات مشابهة ويقارن المواصفات أو يتصل بمندوب مبيعات تقليدي ليستفسر عن التفاصيل والأسعار فإن كان السعر والمواصفات التي وجدها بالإعلان جيدة أكمل عملية الشراء وإن كان السعر غير مقبول أو المواصفات دون المستوى يتراجع عن عملية الشراء.
2 - الشراء مصادفة حيث يكون المستهلك يتصفح الصفحات الاجتماعية العامة بالمواقع الالكترونية ليجد أحد المقالات التي تتحدث عن منتج ما أو يجد صورة لمنتج ما ضمن أي صورة إعلانية، ليتبادر إلى ذهنه حاجته إلى منتج من ذلك النوع، فيبحث في ماهية المنتج وعن مصادره وأسعاره ويكمل عملية الشراء .
3 - الشراء مع سبق الإصرار، حيث يدخل المستهلك شبكة الانترنت ليبحث عن منتج معين هو بحاجة إليه ونتيجة البحث يجد عدة مصادر لمنتجات تقدم نفس الخدمة فيجري مقارنة بين مواصفاتها الفنية والاقتصادية ليستقر رأيه على أحدها ليشتريها.
1 - يقوم المستهلك بالدخول إلى بريده الالكتروني ليجد رسالة الكترونية إعلانية تفيده بوجود منتج معين و بحالة معينة فيقوم المستهلك باستقراء حاجاته الداخلية للمنتج المعروض ومدى حاجته له، فان كان بحاجة إليه نقر على الإعلان ودخل إلى الصفحة الهدف وتطلع إلى مواصفات المنتج وسعره، وقبل أن يقوم بعملية الشراء يدخل إلى صفحات مشابهة ويقارن المواصفات أو يتصل بمندوب مبيعات تقليدي ليستفسر عن التفاصيل والأسعار فإن كان السعر والمواصفات التي وجدها بالإعلان جيدة أكمل عملية الشراء وإن كان السعر غير مقبول أو المواصفات دون المستوى يتراجع عن عملية الشراء.
2 - الشراء مصادفة حيث يكون المستهلك يتصفح الصفحات الاجتماعية العامة بالمواقع الالكترونية ليجد أحد المقالات التي تتحدث عن منتج ما أو يجد صورة لمنتج ما ضمن أي صورة إعلانية، ليتبادر إلى ذهنه حاجته إلى منتج من ذلك النوع، فيبحث في ماهية المنتج وعن مصادره وأسعاره ويكمل عملية الشراء .
3 - الشراء مع سبق الإصرار، حيث يدخل المستهلك شبكة الانترنت ليبحث عن منتج معين هو بحاجة إليه ونتيجة البحث يجد عدة مصادر لمنتجات تقدم نفس الخدمة فيجري مقارنة بين مواصفاتها الفنية والاقتصادية ليستقر رأيه على أحدها ليشتريها.
إن تصرف المستهلك في الحالات السابقة هو نتيجة الاستجابة إلى مؤثر معين فيؤدي إلى سلوك الشراء، فالتأكيد على تصرفات المستهلكين يعتبر أسهل طريق في الترويج الإعلاني إذ يمكن للإعلان بتذكير المستهلكين بالأسباب التي من أجلها أحبوا السلعة، ولماذا يجب عليهم الاستمرار في ذلك.. ومن المعروف أن محاولة تغيير تصرفات الناس أصعب بكثير من محاولة تأكيدها أو تثبيتها، وتطبيقًا لهذا يؤكد المعلنون على صعوبة تحويل المستهلكين المعتادين على ماركات تجارية معينة إلى ماركات جديدة، ولكن من السهل تكوين مستهلكين جدد للماركة أو السلعة الجديدة في الأسواق الجديدة.
